حـــدائق الأداب

الحياة مكتبة...

 


الحياة مكتبة...




الحياة مكتبة


الحياة 
مكتبة
شوارعها كتب 

الحياة
مكتبة
أوراقها مساحات

الحياة 
مكتبة
صفحاتها مسافات

الحياة 
مكتبة
جملها عمارات

الحياة
مكتبة 
كلماتها عائلات

الحياة
مكتبة 
 أفرادها أسماء و أفعال

الحياة
مكتبة  
حروفها فلذات أكبادنا

الحياة 
مكتبة
تسري في شرايين أقلامنا

الحياة
مكتبة
تزرع الأمل فواصل

الحياة
مكتبة 
و الرجاء أقواس

الحياة
مكتبة 
تسقي العالم أسئلة و أجوبة

الحياة
مكتبة
و الإنسان سطر بين السطور

الحياة 
مكتبة
و الإنسان خط ينسج رداءه

الحياة
مكتبة
من نعيم أو جحيم

الحياة
مكتبة
تحط رحلتها الأخيرة في مقبرة

الحياة 
مكتبة
فهل أدركت الحقيقة…؟



نسيم الليل...

...نسيم الليل





...نسيم من الليل

في الليل الدافء
قرب الحديقة
...نافذة تمارس الحوار

حول الشارع الحزين
ورود شبه عارية
...تبحث عن حياءها

في الجهة الأخرى
خلف قناع المدنية
...اصطفت قناديل ذابلة

حول
النافورة
مصابيح تنتفض غضبا

على الشاطئ
رمال تفتح دراعيها
لغرقى الحياة...

يقول العشب:الحياة
تفاحة
...تخشى الأياد المتسخة

الحياة
وردة
...تخاف الأقدام الوحشية

الحياة
سؤال
...بين الربيع و الخريف

الحياة
سمفونية
...أوتارها تعشق النعومة

الحياة
مزرعة
...ترفض القشور

الحياة
دفء
...في الشتاء

الحياة
نسيم
...في الصيف

الحياة
أمانة
...هنا

الحياة
أسئلة
...هناك

في الفصل القادم
على نافدة الحوار
....تقرؤون حصاد الأيام


أوراق الفصول...








بسم الله الرحمن الرحيم

أوراق الخريف...؟



أهي كلمة عابرة للنفوس و القلوب أم هي كلمة عاجزة هائمة حائرة بين العقول و الحقول...؟
  ...قد تكون الكلمات هي مدخل العلم و المعرفة
...قد تكون التجربة هي العلاقة بين الذات و الموضوع
قد يكون التفاعل بينهما هو العبير الذي يفوح من بين اللسان و الشفتين حين ينطق الإنسان أو الحيوان حين تتمايل الأغصان...
...قد تكون الأوراق هي الوعاء، هي الذاكرة ،هي الشاشة ،هي الصفحة ،التي تختزن مشاعرك ...هواجسك ...آمالك... أو أحلامك
...و قد يكون و قد يكون بين الكلمة و الكلمة مسافة من الصدق ترفعك إلى الأعلى و ذاك ما ينبغي أن يكون 
و قد يكون العكس و ذاك ما لا ينبغي أن يكون...و بين أن تكون و أن لا تكون... تكون الكلمة ...؟

...هي مفتاح الكينونة و الفعل هو الترجمة الحرفية لحياتها و حيويتها أو مماتها و سكونها 


الأوراق تتساقط
الشمس مالت نحو المغيب
...؟و الأفق مشرق في الأعماق

الارض ظمآنة
القلوب جافة
...؟و الانتظار  سؤال يطوف حول الكواكب

الشارع صامت
الضجيج هنا و هناك
...؟و الأزقة ابتلعت ريقها

البيوت معلقة
النوافذ مغلقة
...؟المرايا تختزن أسرار الحقيقة

القلوب مقفلة 
المفاتيح مرهونة
...؟و السماء بعيدة و الحبل قريب قريب قريب جدا

كيف لا يتمسكون به
و هو ممدود بين آيات الليل و النهار
...؟أهو ضباب الخريف خيم على البصيرة

كيف لا يلمسونه
و هو يشد بعضهم بعضا
...؟كأغصان جددت غطاءها فتشابكت عروقها

كيف لا يشعرون به
و هو يسري في دمائهم حين يذكرونه
...؟كلما مرت عاصفة
- - - - - - - - - -
 

...نظـــــرات


نظـــــرات...




و ما هي إلالمحة من نور الحق حتى زهق الباطل بوسائله التي استعارها خلسة من الحق…؟


(1)
...سألوه عن الحق
...قال إنه في تدافع مستمر مع الباطل
...نطق هذا الأخير قائلا:لولا الحق لما كانت هناك فرصة للقول
(2)
...؟سأل الباطل الحق:لماذا تــلاحقني
...قال الحق: لأنك باطل...أنظر إلى دلالتك في ميزان الحقيقة
...؟هلا رأيت نفسك في مرآة الواقع
(3)
… على مائدة التدافع التقى الحق بالباطل 
 …نظر كل منهما الآخر
 …فأحس الباطل أن المعركة خاسرة من الأساس 
…و مع ذلك أصر على المواجهة
 …لم يلبث حتى شرع في استعراض بعض من وسائله
ابتسم الحق في هدوء  
 …فارتبك الباطل 

صـــــــدى أسئـــلة....

صـــــــدى أسئـــلة...


صدى صمتك أيقظ في أعماقي
 كلام الأولين و الآخرين 
حين كان ظلك 
يمر بجانبي 
... بهموم الأسئـــلة
 *** *** ***
 صدى نظراتك على خدود الأيام
 دموع سقتها جراح السنين
كلما دعوتك لســـؤال
ازددت حياء
...فازددت قلقا و عشقـــــا
 *** *** ***
صدى كلماتك
خيمة من حروف 
 و قمر داعب تجاعيد ذكرياتي
 حتى سالت أسئلــــة 
تحت ضوء أيامي 
...تطرق أبواب الحقيقة
*** *** ***















































...الفن سؤال

نقرتان لتظهر الصورة الفن سؤال... الفن سؤال يقاوم الفناء***و الجواب فعل يتجاوز النسيان جدار شاهد و حقيقة تحكي مرارة العصر… ما كان للجدار أن يسقط لولا قسوة القلوب… ما كانت الأنغام ألغام… يجلس الحزن /الفرح الأمل/الرجاء… مدندنا لقدم تركها في الطريق و أخرى شاهدة على بقايا الحريق… سقط نصف جدار الكرامة فتحولت شعيرات الرأس مسامير… بفم أقفله سواد النهار و عينين غاب عنهما الأمل و ظل الرجاء… ما كانت الأوتار لتنقطع لو بقي حبل القلب مرتبطا بالدعاء… و بقي النصف الآخر تابت على قدم ينتظر غيث السماء… بالأمس كانت مزامير الحكمة ترفرف على الشارع… و اليوم مطارق الخراب تصنع نفايات لكي تدمر بها بنايات… آلة العصر دمرت بناية الإنسان… أهكذا يكون الإعمار أيها الإنسان أم هي غابة لم يخرج منها بعد هذا المسمى إنسان


الفن سؤال...

جدار  شاهد
 و حقيقة تحكي مرارة العصر…

ما كان للجدار أن يسقط
لولا قسوة القلوب…

ما كانت الأنغام
 ألغام…

يجلس الحزن /الفرح
الأمل/الرجاء…

مدندنا لقدم تركها في الطريق
و أخرى شاهدة على بقايا الحريق…

سقط نصف جدار الكرامة
فتحولت شعيرات الرأس مسامير…

بفم أقفله سواد النهار
و  عينين غاب عنهما الأمل و ظل الرجاء…

ما كانت الأوتار لتنقطع
لو  بقي حبل القلب مرتبطا بالدعاء…

و بقي النصف الآخر
تابت على قدم ينتظر  غيث السماء…

بالأمس كانت مزامير الحكمة
ترفرف على الشارع…

و اليوم مطارق الخراب
تصنع نفايات لكي تدمر بها بنايات…

آلة العصر
دمرت بناية الإنسان…

أهكذا  يكون الإعمار أيها الإنسان
أم هي غابة لم يخرج منها بعد هذا المسمى إنسان
      

باب الأسئــــــــلة...

باب الأسئــــــلة ...  افتح باب السؤال و اترك الأجوبة تتعاقب على قلبك كالليل و النهار ... افتح باب قلبك أخرج كل الدغائن... افتح باب قلبك و ازرع كل الفضائل... افتح باب قلبك و اترك مساحة للأحلام... افتح باب قلبك و اترك كرامة الإنسان تنمو... افتح باب قلبك و اجعل كل فراشات الأمل تحط في حديقتك...


أفتح باب قراءة الأبجدية...





فللقراءة باب مفتاحها السؤال...


باب الأسئــــــلة ... 



 افتح باب السؤال...
 و اترك الأجوبة تتعاقب...
 على قلبك...
 كالليل و النهار ...
افتح باب قلبك أخرج كل الدغائن...
افتح باب قلبك و ازرع كل الفضائل...
 افتح باب قلبك و اترك كرامة الإنسان تنمو... 
افتح باب قلبك و اترك مساحة للأحلام...
افتح باب قلبك و اجعل كل فراشات الأمل تحط في حديقتك...

في الحلم...



...في الحلــــــــم